فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 492

3 -درجت عليك الغاديا

ت الرائحات من الاعاصر

حتى انتهى الى قوله:

4 -يا مسلم بن أبي الوليد لميّت ان شئت ناشر

5 -علقت حبالي من حبا

لك ذمة الجار المجاور

6 -فالآن صرت الى أمية

والامور الى المصاير

7 -والآن كنت به المصيب

كمهتد بالأمس حائر

8 -يا بن العقائل للعقا

ئل والجحاجحة الاخابر

9 -من عبد شمس والاكا

بر من أمية فالاكابر

10 -ان الخلافة والألآ

ف برغم ذي حسد وواغر

11 -دلفا من الشرف التليد

اليك بالرّفد الموافر

12 -فحللت معتلج البطا

ح وحلّ غيرك بالظواهر

13 -كم قال قائلكم لعا

لك عند عثرته لعاثر

14 -وغفرتم لذوي الذنو

ب من الاكابر والاصاغر

ان بني هاشم وبني أمية سادة قريش منازلهم ببطن مكة ومن دونهم فهم ينزلون بظواهر جبالها. ويقال: أراد بالظواهر أعلى مكة».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت