3 -درجت عليك الغاديا
ت الرائحات من الاعاصر
حتى انتهى الى قوله:
4 -يا مسلم بن أبي الوليد لميّت ان شئت ناشر
5 -علقت حبالي من حبا
لك ذمة الجار المجاور
6 -فالآن صرت الى أمية
والامور الى المصاير
7 -والآن كنت به المصيب
كمهتد بالأمس حائر
8 -يا بن العقائل للعقا
ئل والجحاجحة الاخابر
9 -من عبد شمس والاكا
بر من أمية فالاكابر
10 -ان الخلافة والألآ
ف برغم ذي حسد وواغر
11 -دلفا من الشرف التليد
اليك بالرّفد الموافر
12 -فحللت معتلج البطا
ح وحلّ غيرك بالظواهر
13 -كم قال قائلكم لعا
لك عند عثرته لعاثر
14 -وغفرتم لذوي الذنو
ب من الاكابر والاصاغر
ان بني هاشم وبني أمية سادة قريش منازلهم ببطن مكة ومن دونهم فهم ينزلون بظواهر جبالها. ويقال: أراد بالظواهر أعلى مكة».