فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 492

قال: نفث على لساني وأنت شيخ مصر وشاعرها واحببت أن أعرض عليك ما قلت، فان كان حسنا أمرتني باذاعته. وان كان غير ذلك أمرتني بستره وسترته عليّ.

فقال: يا ابن أخي: احسب شعرك على قدر عقلك.

فهات ما قلت راشدا:

فأنشده:

طربت وما شوقا الى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب!

قال: بلى. فالعب!

فقال:

ولم يلهني دار ولا رسم منزل ... ولم يتطربني بنان مخضب

قال: فما يطربك اذا؟

فقال:

وما أنا ممن يزجر الطير همه ... اصاح غراب أو تعرض ثعلب

قال: فما أنت ويحك؟ والى من تسمو؟

فقال:

وما السانحات البارحات عشية ... أمر سليم القرن أم مرّ أعضب

قال: اما هذا فقد احسنت فيه:

فقال:

ولكن الى أهل الفضائل والنهي ... وخير بني حواء والخير يطلب

قال: ومن هم ويحك؟

فقال:

الى النفر البيض الذين بحبهم ... الى الله فيما نابني أتقرب

قال: أرحني ويحك من هؤلاء؟

فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت