إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب
( مالك الشافعي م ت ) عن أبي هريرة .
925 ( صحيح )
إسباغ الوضوء شطر الإيمان و الحمد لله تملأ الميزان و التسبيح و التكبير يملأ السموات و الأرض و الصلاة نور و الزكاة برهان و الصبر ضياء و القرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها
( حم ن ه حب ) عن أبي مالك الأشعري .
926 ( صحيح )
إسباغ الوضوء في المكاره و إعمال الأقدام إلى المساجد و انتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا
( ع ك هب ) عن علي .
952 ( صحيح )
استقيموا و لن تحصوا و اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة و لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن
( حم ه ك هق ) عن ثوبان ( ه طب ) عن ابن عمرو ( طب ) عن سلمة بن الأكوع .
953 ( صحيح )
استقيموا و نعما إن استقمتم و خير أعمالكم الصلاة و لن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن
( ه ) عن أبي أمامة ( طب ) عن عبادة بن الصامت .
1395 ( صحيح )
أمتي الغر المحجلون
( سمويه الضياء ) عن جابر .
1397 ( صحيح )
أمتي يوم القيامة غر من السجود محجلون من الوضوء
( ت ) عن عبدالله بن بسر .
1489 ( صحيح ) وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 1328 . ( م ) عن أبي هريرة .
أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء ( فمن استطاع منكم فليطل غرته و تحجيله )
2005 ( صحيح ) وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 1816 . ( ق ) عن أبي هريرة .
إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ( فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل )
2617 ( صحيح )