لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا و بين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا و الله لا نخلي بينكم و بين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا و يقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله و يفتتح الثلث لا يفتنون أبدا ; فيفتتحون القسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون و ذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لا نذاب حتى يهلك و لكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته
( م ) عن أبي هريرة
1444 ( صحيح )
إن لم يكن هو فلن تسلط عليه و إن لم يكن هو فلا خير لك في قتله
( ق ت ) عن ابن عمر .
1606 ( صحيح )
إن الدجال ممسوح العين اليسرى عليها ظفرة مكتوب بين عينيه كافر
( حم ) عن أنس .
1607 ( صحيح )
إن الدجال يخرج من قبل المشرق من مدينة يقال لها: خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة
( حم ه ) عن أبي بكر .
2196 ( صحيح )
إن مع الدجال إذا خرج ماء و نارا فأما الذي يرى الناس أنها النار فماء بارد و أما الذي يرى الناس أنها ماء بارد فنار تحرق فمن أدرك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار فإنه عذب بارد
( خ ) عن حذيفة .
2380 ( صحيح )
إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها
( حم م ) عن حفصة .
2495 ( صحيح )
إني لأنذركموه - يعني الدجال - و ما من نبي إلا قد أنذره قومه و لقد أنذره نوح قومه و لكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: إنه أعور و إن الله ليس بأعور
( ق د ت ) عن ابن عمر .
2459 ( صحيح )