لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
( حم ق 4 ) عن أنس
7612 ( صحيح )
لا يتمنين أحدكم الموت و لا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله و إنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا
( حم م ) عن أبي هريرة
1905 ( صحيح )
إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخير و إن شرا فشر
( طس حل ) عن واثلة .
3059 ( صحيح )
ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل ينازع الله إزاره و رجل ينازع الله رداءه فإن رداءه الكبرياء و إزاره العز و رجل في شك من أمر الله و القنوط من رحمة الله
( خد ع طب ) عن فضالة بن عبيد .
4303 ( صحيح )
قال الله تعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه و إذا كره لقائي كرهت لقاءه
( مالك حم خ ن ) عن أبي هريرة
4315 ( صحيح )
قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله و إن ظن شرا فله
( حم ) عن أبي هريرة
4316 ( صحيح )
قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء
( طب ك ) عن واثلة
6041 ( حسن )
من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته و من أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى إما بموت آجل أو غنى عاجل
6566 ( صحيح )
من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته و من نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل
( ت ) عن ابن مسعود
304 ( صحيح )
إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قيل: ما يستعمله ؟ قال: يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضي عليه من حوله
( حم ك ) عن عمرو بن الحمق .
306 ( صحيح )
إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته قالوا: و ما طهور العبد ؟ قال: عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه
( طب ) عن أبي أمامة .
307 ( صحيح )
إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قيل: و ما عسله ؟ قال: يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه