المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه و من شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا
( حم د حب ) عن سمرة
7069 ( صحيح )
و الذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا فيسأله أعطاه أو منعه
( مالك خ ن ) عن أبي هريرة
7307 ( صحيح )
لا تسأل الناس شيئا و لا سوطك و إن سقط منك حتى تنزل إليه فتأخذه
( حم ) عن أبي ذر
7446 ( صحيح )
لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا و أنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته
( حم م ن ) عن معاوية
7816 ( صحيح )
يا أبا ذر ! أترى أن كثرة المال هو الغنى ؟ إنما الغنى غنى القلب و الفقر فقر القلب من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا و من كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا و إنما يضر نفسه شحها
( ن حب ) عن أبي ذر
7965 ( صحيح )
يا قبيصة ! إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فتحل له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك و رجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش و رجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصاب فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش ثم يمسك فما سواهن من المسألة فسحت يأكلها صاحبها سحتا
( حم م د ن ) عن قبيصة بن المخارق
8118 ( صحيح )
يغضب علي أن لا أجد ما أعطيه ! من سأل منكم و له أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا
( د ) عن رجل
75 ( صحيح )
أتاني جبريل فقال: يا محمد ! من أدرك أحد والديه فمات فدخل النار فأبعده الله قل: آمين فقلت: آمين قال: يا محمد من أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النار فأبعده الله قل: آمين فقلت: آمين قال: و من ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله قل: آمين فقلت: آمين
( طب ) عن جابر بن سمرة .