يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال: يا أهل الجنة ! فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ثم يقال: يا أهل النار ! فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه فيقال: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم هذا الموت فيؤمر به فيذبح على الصراط ثم يقال للفريقين كلاهما: خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدا
( حم ه ك ) عن أبي هريرة
662 ( صحيح )
إذا صلوا على جنازة فأثنوا خيرا يقول الرب: أجزت شهادتهم فيما يعلمون و أغفر له ما لا يعلمون
( تخ ) عن الربيع بنت معوذ .
669 ( حسن )
إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء
( د ه حب ) عن أبي هريرة .
1549 ( صحيح )
إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه
( م ن ) عن جابر ( حم م ت ن ه ) عن عمران بن حصين ( ه ) عن مجمع بن جارية .
4422 ( صحيح )
قولي: اللهم اغفر لي و له و أعقبني منه عقبى حسنة
( م 4 ) عن أم سلمة
5680 ( صحيح )
ما من أربعين من مؤمن يستغفرون لمؤمن إلا شفعهم الله فيه
( ه ) عن ابن عباس
5708 ( صحيح )
ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه
( حم م د ) عن ابن عباس
5762 ( حسن )
ما من مسلم يصلي عليه أمة إلا شفعوا فيه
( حم طب ) عن ميمونة
5771 ( صحيح )
ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعوا فيه
( حم د ) عن ابن عباس
5786 ( صحيح )
ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة فيشفعون له إلا شفعوا فيه
( حم م ن ) عن أنس وعائشة
5787 ( حسن )
ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه
( ن ) عن ميمونة
6226 ( صحيح )
من خرج مع جنازة من بيتها و صلى عليها ثم تبعها حتى تدفن كان له قيراطان من أجر كل قيراط مثل أحد و من صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد
( حم م د ) عن أبي هريرة وعائشة