ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من قطيعة الرحم و الخيانة و الكذب و إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم و يكثر عددهم إذا تواصلوا
( طب ) عن أبي بكرة
6475 ( صحيح )
من قطع رحما أو حلف على يمين فاجرة رأى وباله قبل أن يموت
( تخ ) عن القاسم بن عبدالرحمن مرسلا
6291 ( صحيح )
من سره أن يعظم الله رزقه و أن يمد في أجله فليصل رحمه
( حم د ن ) عن أنس
6557 ( صحيح )
من ملك ذا رحم محرم فهو حر
( حم د ت ه ك ) عن سمرة
5385 ( صحيح )
ليس الواصل بالمكافئ و لكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها
( حم خ د ت ) عن ابن عمرو
5391 ( صحيح )
ليس شيء أطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم و ليس شيء أعجل عقابا من البغي و قطيعة الرحم و اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع
( هق ) عن أبي هريرة
3767 ( صحيح )
صلة الرحم و حسن الخلق و حسن الجوار يعمرن الديار و يزدن في الأعمار
( حم هب ) عن عائشة
5956 ( صحيح )
من أحب أن يبسط له في رزقه و أن ينسأ له في أثره فليصل رحمه
( ق د ن ) عن أنس ( حم خ ) عن أبي هريرة
80 ( صحيح )
أتحب أن يلين قلبك و تدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم و امسح رأسه و أطعمه من طعامك يلن قلبك و تدرك حاجتك
( طب ) عن أبي الدرداء .
144 ( صحيح )
اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله و السحر و قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق و أكل الربا و أكل مال اليتيم و التولي يوم الزحف و قذف المحصنات المؤمنات الغافلات
( ق د ن ) عن أبي هريرة .
145 ( حسن )
اجتنبوا الكبائر السبع: الشرك بالله و قتل النفس و الفرار من الزحف و أكل مال اليتيم و أكل الربا و قذف المحصنة و التعرب بعد الهجرة
( طب ) عن سهل بن أبي حثمة .
250 ( حسن (
( أدن اليتيم منك و ألطفه و امسح برأسه و أطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك و يدرك حاجتك )