من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة و إن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام
( ه ) عن ابن عمرو
5989 ( صحيح )
من ادعى إلى غير أبيه و هو يعلم فالجنة عليه حرام
( حم ق د ه ) عن سعد وأبي بكرة
6104 ( صحيح )
من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين
( ه ) عن ابن عباس
7279 ( صحيح )
لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر
( ق ) عن أبي هريرة
7493 ( صحيح )
لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهلية الولد للفراش و للعاهر الحجر
( حم د ) عن ابن عمرو
875 ( صحيح )
أربع بقين في أمتي من أمر الجاهلية ليسوا بتاركيها: الفخر بالأحساب و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة على الميت و إن النائحة إذا لم تتب قبل الموت جاءت يوم القيامة عليها سربال من قطران و درع من لهب النار
( حم طب ك ) عن أبي مالك الأشعري .
884 ( حسن )
أربع في أمتي من أمر الجاهلية لم يدعهن الناس: الطعن في الأنساب و النياحة على الميت و الأنواء مطرنا بنوء كذا و كذا و الإعداء جرب بعير فأجرب مئة بعير فمن أجرب البعير الأول ؟ !
( حم ت ) عن أبي هريرة .
1051 ( صحيح )
اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم فإنه لا قرب بالرحم إذا قطعت و إن كانت قريبة و لا بعد بها إذا وصلت و إن كانت بعيدة
( الطيالسي ك ) عن ابن عباس .
1492 ( صحيح )
انتسب رجلان على عهد موسى فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة فمن أنت لا أم لك ؟ قال: أنا فلان بن فلان ابن الإسلام فأوحى الله إلى موسى أن قل لهذين المنتسبين: أما أنت أيها المنتسب إلى تسعة في النار فأنت عاشرهم في النار و أما أنت أيها المنتسب إلى اثنين في الجنة فأنت ثالثهما في الجنة
( ن هب الضياء ) عن أبي .
1725 ( حسن )
إن الله أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد و لا يبغي أحد على أحد
( م د ه ) عن عياض بن حمار .
1787 ( حسن )