( م ) عن ابن الزبير
7798 ( صحيح )
لا ينبغي هذا للمتقين - يعني الحرير -
( حم ق ن ) عن عقبة بن عامر
7962 ( صحيح )
يا فاطمة ! أيسرك أن يقول الناس فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار ؟ !
( حم ن ك ) عن ثوبان
8109 ( صحيح )
يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده
( م ) عن ابن عباس
98 ( صحيح )
اتق الله و لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي و أن تلقى أخاك و وجهك إليه منبسط و إياك و إسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة و لا يحبها الله و إن امرؤ شتمك و عيرك بأمر ليس هو فيك فلا تعيره بأمر هو فيه و دعه يكون وباله عليه و أجره لك و لا تسبن أحدا
( الطيالسي حب ) عن جابر بن سليم الهجيمي .
921 ( صحيح )
إزرة المؤمن إلى نصف الساق و لا جناح عليه فيما بينه و بين الكعبين ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه
( مالك حم د ه حب هق ) عن أبي سعيد .
1693 ( صحيح )
إن الذي يجر ثيابه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة
( م ن ه ) عن ابن عمر .
1863 ( صحيح )
إن الله تعالى لا ينظر إلى مسبل إزاره
( حم ن ) عن ابن عباس .
1864 ( صحيح )
إن الله تعالى لا ينظر إلى من يجر إزاره بطرا
( م ) عن أبي هريرة .
2770 ( صحيح )
الإسبال في الإزار و القميص و العمامة من جر منها شيئا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
( د ن ه ) عن ابن عمرو .
6012 ( صحيح )
من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل و لا حرام
( د ) عن ابن مسعود
6187 ( صحيح )
من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة
( م ) عن ابن عمر
6188 ( صحيح )
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
( حم ق 4 ) عن ابن عمر
6592 ( صحيح )
من وطئ على إزار خيلاء وطئه في النار
( حم ) عن هبيب
7309 ( صحيح )