ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من قطيعة الرحم و الخيانة و الكذب و إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم و يكثر عددهم إذا تواصلوا
( طب ) عن أبي بكرة
6370 ( صحيح )
من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة حتى ينفخ فيها و ليس بنافخ و من تحلم كلف أن يعقد شعيرتين و ليس بعاقد و من استمع إلى حديث قوم يفرون منه صب في أذنيه الآنك يوم القيامة
( حم د ت ) عن ابن عباس
6675 ( صحيح )
المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور
( حم ق د ) عن أسماء بنت أبي بكر ( م ) عن عائشة
7136 ( حسن )
ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له
( حم د ت ك ) عن معاوية بن حيدة
7170 ( صحيح )
لا أعده كاذبا: الرجل يصلح بين الناس يقول القول لا يريد به إلا الإصلاح و الرجل يقول في الحرب و الرجل يحدث امرأته و المرأة تحدث زوجها
( د ) عن أم كلثوم بنت عقبة
7230 ( حسن )
لا تجمعن كذبا و جوعا
( حم ه ) عن أسماء بنت عميس
7723 ( حسن )
لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: يحدث الرجل امرأته ليرضيها و الكذب في الحرب و الكذب ليصلح بين الناس
( ت ) عن أسماء بنت يزيد
86 ( صحيح )
أتدرون ما الغيبة ؟ ذكرك أخاك بما يكره إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته و إن لم يكن فيه فقد بهته
( حم م د ت ) عن أبي هريرة .
2203 ( صحيح )
إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق
( حم د ) عن سعيد بن زيد .
4186 ( صحيح )
الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه
( الخرائطي في مساوئ الأخلاق ) عن المطلب بن عبدالله بن حنطب
4187 ( صحيح )
الغيبة ذكرك أخاك بما يكره
( د ) عن أبي هريرة
5213 ( صحيح )
لما عرج بي ربي عز و جل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجههم و صدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم
( حم د ) عن أنس