فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 818

ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من قطيعة الرحم و الخيانة و الكذب و إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم و يكثر عددهم إذا تواصلوا

( طب ) عن أبي بكرة

6370 ( صحيح )

من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة حتى ينفخ فيها و ليس بنافخ و من تحلم كلف أن يعقد شعيرتين و ليس بعاقد و من استمع إلى حديث قوم يفرون منه صب في أذنيه الآنك يوم القيامة

( حم د ت ) عن ابن عباس

6675 ( صحيح )

المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور

( حم ق د ) عن أسماء بنت أبي بكر ( م ) عن عائشة

7136 ( حسن )

ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له

( حم د ت ك ) عن معاوية بن حيدة

7170 ( صحيح )

لا أعده كاذبا: الرجل يصلح بين الناس يقول القول لا يريد به إلا الإصلاح و الرجل يقول في الحرب و الرجل يحدث امرأته و المرأة تحدث زوجها

( د ) عن أم كلثوم بنت عقبة

7230 ( حسن )

لا تجمعن كذبا و جوعا

( حم ه ) عن أسماء بنت عميس

7723 ( حسن )

لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: يحدث الرجل امرأته ليرضيها و الكذب في الحرب و الكذب ليصلح بين الناس

( ت ) عن أسماء بنت يزيد

86 ( صحيح )

أتدرون ما الغيبة ؟ ذكرك أخاك بما يكره إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته و إن لم يكن فيه فقد بهته

( حم م د ت ) عن أبي هريرة .

2203 ( صحيح )

إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق

( حم د ) عن سعيد بن زيد .

4186 ( صحيح )

الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه

( الخرائطي في مساوئ الأخلاق ) عن المطلب بن عبدالله بن حنطب

4187 ( صحيح )

الغيبة ذكرك أخاك بما يكره

( د ) عن أبي هريرة

5213 ( صحيح )

لما عرج بي ربي عز و جل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجههم و صدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم

( حم د ) عن أنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت