( ق ) عن أبي هريرة .
3151 ( صحيح )
حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه و إذا دعاك فأجبه و إذا استنصحك فانصح له و إذا عطس فحمد الله فشمته و إذا مرض فعده و إذا مات فاتبعه
( خد م ) عن أبي هريرة .
3241 ( صحيح )
خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام و تشميت العاطس و إجابة الدعوة و عيادة المريض و اتباع الجنازة
( د ) عن أبي هريرة .
3251 ( صحيح )
خمس من حق المسلم على المسلم: رد التحية و إجابة الدعوة و شهود الجنازة و عيادة المريض و تشميت العاطس إذا حمد الله
( ه ) عن أبي هريرة .
3715 ( حسن )
شمت أخاك ثلاثا فما زاد فإنما هي نزلة أو زكام
( ابن السني أبو نعيم في الطب ) عن أبي هريرة
4130 ( حسن )
ت ابن السني في عمل اليوم والليلة
( العطاس من الله و التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه و إذا قال: آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه و إن الله عز و جل يحب العطاس و يكره التثاؤب ) عن أبي هريرة
4754 ( صحيح )
كان إذا عطس حمد الله فيقال: له: يرحمك الله فيقول: يهديكم الله و يصلح بالكم
( حم طب ) عن عبدالله بن جعفر
4755 ( صحيح )
كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه و خفض بها صوته
( د ت ك ) عن أبي هريرة
5188 ( صحيح )
للمؤمن على المؤمن ست خصال: يعوده إذا مرض و يشهده إذا مات و يجبيه إذا دعاه و يسلم عليه إذا لقيه و يشمته إذا عطس و ينصح له إذا غاب أو شهد
( ت ن ) عن أبي هريرة
5190 ( صحيح )
للمسلم على المسلم أربع خلال: يشمته إذا عطس و يجيبه إذا دعاه و يشهده إذا مات و يعوده إذا مرض
( حم ه ك ) عن أبي مسعود
8094 ( صحيح )
يشمت العاطس ثلاثا فما زاد فهو مزكوم
( ه ) عن سلمة بن الأكوع
4861 ( صحيح )
كان لا يضحك إلا تبسما
( حم ت ك ) عن جابر بن سمرة
4955 ( صحيح )
كان يشتد عليه أن يوجد منه الريح
( د ) عن عائشة
4580 ( صحيح )