ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه ؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر
( م ت ) عن أبي هريرة
8166 ( صحيح )
ينزل الله تعالى في السماء الدنيا لثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له أو يسألني فأعطيه ثم يبسط يديه يقول: من يقرض غير عديم و لا ظلوم
( م ) عن أبي هريرة
8167 ( صحيح )
ينزل الله في كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ حتى يطلع الفجر
( حم ن ) عن جبير بن مطعم
8168 ( صحيح )
ينزل ربنا تبارك و تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له
( حم ق د ت ه ) عن أبي هريرة
8190 ( صحيح )
يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة منها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا آتاه الله إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر
( د ن ك ) عن جابر
979 ( صحيح )
اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن في البقرة و آل عمران و طه
( ه طب ك ) عن أبي أمامة .
980 ( حسن )
اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ( و إلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم و فاتحة آل عمران( الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) .
( حم د ت ه ) عن أسماء بنت يزيد .
2166 ( صحيح )
إن لله تعالى تسعة و تسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة
( ق ت ه ) عن أبي هريرة ( ابن عساكر ) عن عمر .
2167 ( صحيح )
إن لله تعالى تسعة و تسعين اسما مائة غير واحد لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة و هو وتر يحب الوتر
( ق ) عن أبي هريرة .
380 ( صحيح )