( ع ) عن أنس .
3406 ( حسن )
الدعاء مستجاب بين النداء و الإقامة
( ك ) عن أنس .
3408 ( صحيح )
الدعاء لا يرد بين الأذان و الإقامة
( حم د ت ن حب ) عن أنس .
3587 ( صحيح )
ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء و قلما ترد على داع دعوته: لحضور الصلاة و الصف في سبيل الله
( طب ) عن سهل بن سعد
5714 ( صحيح ) وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 5177
ما من رجل يدعو بدعاء إلا استجيب له فإما أن يعجل له في الدنيا و إما أن يدخر له في الآخرة ( و إما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل يقول: دعوت ربي فما استجاب لي )
( ت ) عن أبي هريرة
5737 ( صحيح )
ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: و لك بمثل
( م د ) عن أبي الدرداء
5739 ( صحيح ) وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 5204
ما من عبد يرفع يديه ( حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة إلا آتاه إياها ما لم يعجل يقول: قد سألت و سألت فلم أعط شيئا )
( ت ) عن أبي هريرة
5754 ( صحيح )
ما من مسلم يبيت على ذكر طاهرا فيتعار من الليل فيسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا و الآخرة إلا أعطاه إياه
( حم د ه ) عن معاذ
6290 ( حسن )
من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد و الكرب فليكثر الدعاء في الرخاء
( ت ك ) عن أبي هريرة
7705 ( صحيح )
لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل يقول: قد دعوت و قد دعوت فلم يستجب لي فيستحسر عند ذلك و يدع الدعاء
( م ) عن أبي هريرة
8021 ( صحيح )
يتنزل ربنا تبارك و تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟
( ق ) عن أبي هريرة
8085 ( صحيح )
يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: قد دعوت فلم يستجب لي
( ق د ت ه ) عن أبي هريرة
8165 ( صحيح )