6365 ( حسن )
من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار و براءة من النفاق
( ت ) عن أنس
6556 ( حسن )
من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة و من مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة
( طب ) عن أبي أمامة
7072 ( صحيح )
و الذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة ليؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم و الذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء
( مالك خ ن ) عن أبي هريرة
59 ( صحيح )
أتاني الليلة ربي تبارك و تعالى في أحسن صورة فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت لا فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السموات و ما في الأرض فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت: نعم في الكفارات و الدرجات و الكفارات: المكث في المساجد بعد الصلوات و المشي على الأقدام إلى الجماعات و إسباغ الوضوء في المكاره قال: صدقت يا محمد ! و من فعل ذلك عاش بخير و مات بخير و كان من خطيئته كيوم ولدته أمه و قال: يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين و أن تغفر لي و ترحمني و تتوب علي و إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون و الدرجات: إفشاء السلام و إطعام الطعام و الصلاة بالليل و الناس نيام
( عب حم عبد بن حميد ت ) عن ابن عباس .
1065 ( صحيح )
أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم و الذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام
( ق ) عن أبي موسى ( ه ) عن أبي هريرة .
1515 ( صحيح )
إن آثاركم تكتب
( ت ) عن أبي سعيد .
2617 ( صحيح )