ثلاث مهلكات و ثلاث منجيات و ثلاث كفارات و ثلاث درجات ; فأما المهلكات: فشح مطاع و هوى متبع و إعجاب المرء بنفسه و أما المنجيات: فالعدل في الغضب و الرضا و القصد في الفقر و الغنى و خشية الله تعالى في السر و العلانية ; و أما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة و إسباغ الوضوء في السبرات و نقل الأقدام إلى الجماعات ; و أما الدرجات: فإطعام الطعام و إفشاء السلام و الصلاة بالليل و الناس نيام
( طس ) عن ابن عمر .
3769 ( صحيح )
صل من قطعك و أحسن إلى من أساء إليك و قل الحق و لو على نفسك
( ابن النجار ) عن علي
3859 ( حسن )
الصرعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد غضبه و يحمر وجهه و يقشعر شعره فيصرع غضبه
( حم ) عن رجل
4027 ( صحيح )
علموا و يسروا و لا تعسروا و بشروا و لا تنفروا و إذا غضب أحدكم فليسكت
( حم خد ) عن ابن عباس
5375 ( صحيح )
ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
( حم ق ) عن أبي هريرة
6518 ( حسن )
من كتم غيظا و هو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء
( 4 ) عن معاذ بن أنس
6522 ( حسن )
من كظم غيظا و هو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء
( 4 ) عن معاذ بن أنس
6758 ( حسن )
نزل ملك من السماء فكذبه بما قال لك فلما انتصرت وقع الشيطان فلم أكن لأجلس إذا وقع الشيطان
( د ) عن أبي هريرة
7373 ( صحيح )
لا تغضب
( حم خ ت ) عن أبي هريرة ( حم ك ) عن جارية بن قدامة
7374 ( صحيح )
لا تغضب و لك الجنة
( ابن أبي الدنيا طب ) عن أبي الدرداء
1706 ( صحيح )
إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر و من جزع فله الجزع
( حم ) عن محمود بن لبيد .
2110 ( حسن )
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء و إن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا و من سخط فله السخط