ستصالحون الروم صلحا أمنا فتغزون أنتم و هم عدوا من ورائهم فتسلمون و تغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب و يقول: غلب الصليب ! فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر القوم و تكون الملاحم فيجتمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف
( حم د ه حب ) عن ذي مخمر
4096 ( صحيح )
عمران بيت المقدس خراب يثرب و خراب يثرب خروج الملحمة و خروج الملحمة فتح القسطنطينية و فتح القسطنطينية خروج الدجال
( حم د ) عن معاذ
4205 ( صحيح )
فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى بأرض يقال لها: الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ
( حم ) عن أبي الدرداء
7414 ( صحيح )
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله
( ق ) عن أبي هريرة
7427 ( صحيح )
لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر و الشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود
( م ) عن أبي هريرة
7433 ( صحيح )