إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا إن المسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليست بناتئة و لا حجراء فإن ألبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور و أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا
( حم د ) عن عبادة بن الصامت .
2508 ( صحيح ) ما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 2097 . ( حم ه ) عن فاطمة بنت قيس .
إني و الله ما قمت مقامي لأمر ينفعكم لرغبة و لا لرهبة و لكن تميما الداري أتاني فأخبرني خبرا ( منعني القيلولة من الفرح و قرة العين فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم ألا إن تميما الداري أخبرني: أن الريح ألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها فقعدوا في قوارب السفينة حتى خرجوا إلى الجزيرة فإذا هم بشيء أهلب كثير الشعر قالوا له: ما أنت ؟ قالت: أنا الجساسة ; قالوا: أخبرينا قالت:( ما أنا بمخبرتكم شيئا و لا سائلتكم شيئا ) و لكن هذا الدير قد رمقتموه فأتوه فإن فيه رجلا بالأشواق إلى أن تخبروه و يخبركم فأتوه فدخلوا عليه فإذا هم بشيخ موثق شديد الوثاق ( يظهر الحزن شديد التشكي ) فقال لهم: من أين ؟ قالوا: من الشأم قال: ما فعلت العرب ؟ قالوا: نحن قوم من العرب عم تسأل ؟ قال: ما فعل هذا الرجل الذي خرج فيكم ؟ قالوا: خيرا ناوى قوما فأظهره الله عليهم فأمرهم اليوم جميع: إلههم واحد و دينهم واحد قال: ما فعلت عين زغر ؟ قالوا: خيرا يسقون منها زرعهم و يستقون منها لسقيهم قال: ما فعل نخل ( بئر عمان ) و بيسان ؟ قالوا: يطعم ثمره كل عام قال: ما فعلت بحيرة طبرية ؟ قالوا: تدفق جنباتها من كثرة الماء ; ( فزفر ثلاث زفرات ) ثم قال: لو انفلت من وثاقي هذا لم أدع أرضا إلا وطئتها برجلي هاتين إلا طيبة ليس لي عليها سبيل ( إلى هذا انتهى فرحي ) هذه طيبة و الذي نفسي بيده ما فيها طريق ضيق و لا واسع و لا سهل و لا جبل إلا و عليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة )
2591 ( صحيح )