فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 818

فرج سقف بيتي و أنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة و إيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ; ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا: افتح قال من هذا ؟ قال: هذا جبريل قال هل معك أحد ؟ قال: نعم معي محمد قال: فأرسل إليه ؟ قال نعم فافتح ; فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة و عن يساره أسودة فإذا نظر قبل يمينه ضحك و إذا نظر قبل شماله بكى فقال: مرحبا بالنبي الصالح و الابن الصالح قلت: يا جبريل من هذا ؟ قال: هذا آدم و هذه الأسودة عن يمينه و عن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة و الأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك و إذا نظر قبل شماله بكى ; ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها: افتح فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح فلما مررت بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح فقلت: من هذا ؟ قال: هذا إدريس ثم مررت بموسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح فقلت: من هذا ؟ قال: هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح قلت: من هذا ؟ قال: هذا عيسى بن مريم ثم مررت بإبراهيم فقال: مرحبا بالنبي الصالح و الابن الصالح قلت: من هذا ؟ قال: هذا إبراهيم ; ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ففرض الله عز و جل على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال موسى: ماذا فرض ربك على أمتك ؟ قلت: فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى: فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعت ربي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي فقال: هن خمس و هن خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربك قلت: قد استحييت من ربي ; ثم انطلق بي حتى انتهى إلى سدرة المنتهى و نبقها مثل قلال هجر و ورقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت