إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس و القمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض و إن الشمس و القمر لا ينخسفان لموت أحد و لا لحياته و لكنهما خليقتان من خلقه يحدث الله في خلقه ما شاء فأيهما انخسف فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرا
( ن ) عن النعمان بن بشير .
2260 ( صحيح )
إن هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد و لا لحياته و لكن الله يرسلها يخوف بها عباده فإذا رأيتم منها شيئا فافزعوا إلى ذكر الله و دعائه و استغفاره
( ق ن ) عن أبي موسى .
2398 ( صحيح )
إنه عرضت علي الجنة و النار فقربت مني الجنة حتى لقد تناولت منها قطفا قصرت يدي عنه و عرضت علي النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاني و رأيت امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها و لم تسقها و لم تدعها تأكل من خشاش الأرض و رأيت فيها أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه في النار و إنهم كانوا يقولون: إن الشمس و القمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم و إنهما آيتان من آيات الله يريكموها فإذا انكسفا فصلوا حتى تنجلي
( م ) عن جابر .
2433 ( صحيح )
إنها صلاة رغبة و رهبة سألت الله فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين و منعني واحدة سألته أن لا يسحتكم بعذاب أصاب من كان قبلكم فأعطانيها و سألته أن لا يسلط على بيضتكم عدوا فيجتاحها فأعطانيها و سألته أن لا يلبسكم شيعا و يذيق بعضكم بأس بعض فمنعنيها
( ع طب الضياء ) عن خالد الخزاعي ( حم ت ن حب الضياء ) عن خباب .
2466 ( صحيح )
إني صليت صلاة رغبة و رهبة و سألت الله لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين و رد علي واحدة: سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها و سألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها و سألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي
( حم ه ) عن معاذ .
4001 ( صحيح )