عليكم بعده أبدا
( حم ق ) عن أبي سعيد
7032 ( صحيح )
هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة ؟ هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة ؟ فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم عز و جل إلا كما تضارون في رؤية أحدهما فيلقى العبد فيقول: أي فل ألم أكرمك و أسودك و أزوجك و أسخر لك الخيل و الإبل و أذرك ترأس و تربع ؟ فيقول: بلى أي رب فيقول: أفظننت أنك ملاقي ؟ فيقول: لا فيقول: إني أنساك كما نسيتني ; ثم يلقى الثاني فيقول له: أي فل ؟ ألم أكرمك و أسودك و أزوجك و أسخر لك الخيل و الإبل و أذرك ترأس و تربع ؟ فيقول: بلى أي رب ! فيقول: أفظننت أنك ملاقي ؟ فيقول: لا فيقول: إني أنساك كما نسيتني ; ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول: رب آمنت بك و بكتابك و برسلك و صليت و صمت و تصدقت و يثني بخير ما استطاع فيقول: هاهنا إذن ثم يقال: الآن نبعث شاهدا عليك و يتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد علي ؟ فيختم على فيه و يقال لفخذه: انطقي فتنطق فخذه و لحمه و عظامه بعمله و ذلك ليعذر من نفسه و ذلك المنافق الذي يسخط الله عليه
( م ) عن أبي هريرة
7033 ( صحيح )