فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 818

من آمن بالله و رسوله و أقام الصلاة و آتى الزكاة و صام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها

( حم خ ) عن أبي هريرة

6185 ( صحيح )

من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا و يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة و يصوم رمضان و يتقي الكبائر فإن له الجنة قالوا: ما الكبائر ؟ قال: الإشراك بالله و قتل النفس المسلمة و فرار يوم الزحف

( حم ن حب ك ) عن أبي أيوب

7046 ( صحيح )

هم الأخسرون و رب الكعبة هم الأخسرون و رب الكعبة يوم القيامة الأكثرون إلا من قال في عباد الله هكذا و هكذا و قليل ما هم و الذي نفسي بيده ما من رجل يموت يترك غنما أو إبلا أو بقرا لم يؤد زكاتها إلا جاءته يوم القيامة أعظم ما يكون و أسمنه حتى تطأه بأظلافها و تنطحه بقرونها حتى يقضي بين الناس كلما تقدمت أخراها عادت أولاها

( حم ق ت ن ه ) عن أبي ذر

7978 ( صحيح )

يا معشر المهاجرين ! خصال خمس إذا ابتليتم بهن و أعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون و الأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا و لم ينقصوا المكيال و الميزان إلا أخذوا بالسنين و شدة المؤنة و جور السلطان عليهم و لم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء و لولا البهائم لم يمطروا و لم ينقضوا عهد الله و عهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم و ما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز و جل و يتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم

( ه ك ) عن ابن عمر

2-باب ما تجب فيه الزكاة ومقدارها

2904 ( صحيح )

تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم

( حم ه ) عن ابن عمرو .

3679 ( حسن )

السائمة جبار و الجب جبار و المعدن جبار و في الركاز الخمس

( حم ) عن جابر

4124 ( صحيح )

العجماء جرحها جبار و البئر جبار و المعدن جبار و في الركاز الخمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت