من آمن بالله و رسوله و أقام الصلاة و آتى الزكاة و صام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها
( حم خ ) عن أبي هريرة
6185 ( صحيح )
من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا و يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة و يصوم رمضان و يتقي الكبائر فإن له الجنة قالوا: ما الكبائر ؟ قال: الإشراك بالله و قتل النفس المسلمة و فرار يوم الزحف
( حم ن حب ك ) عن أبي أيوب
7046 ( صحيح )
هم الأخسرون و رب الكعبة هم الأخسرون و رب الكعبة يوم القيامة الأكثرون إلا من قال في عباد الله هكذا و هكذا و قليل ما هم و الذي نفسي بيده ما من رجل يموت يترك غنما أو إبلا أو بقرا لم يؤد زكاتها إلا جاءته يوم القيامة أعظم ما يكون و أسمنه حتى تطأه بأظلافها و تنطحه بقرونها حتى يقضي بين الناس كلما تقدمت أخراها عادت أولاها
( حم ق ت ن ه ) عن أبي ذر
7978 ( صحيح )
يا معشر المهاجرين ! خصال خمس إذا ابتليتم بهن و أعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون و الأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا و لم ينقصوا المكيال و الميزان إلا أخذوا بالسنين و شدة المؤنة و جور السلطان عليهم و لم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء و لولا البهائم لم يمطروا و لم ينقضوا عهد الله و عهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم و ما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز و جل و يتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم
( ه ك ) عن ابن عمر
2-باب ما تجب فيه الزكاة ومقدارها
2904 ( صحيح )
تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم
( حم ه ) عن ابن عمرو .
3679 ( حسن )
السائمة جبار و الجب جبار و المعدن جبار و في الركاز الخمس
( حم ) عن جابر
4124 ( صحيح )
العجماء جرحها جبار و البئر جبار و المعدن جبار و في الركاز الخمس