أربع من عمل الأحياء تجري للأموات: رجل ترك عقبا صالحا يدعو له ينفعه دعاؤهم و رجل تصدق بصدقة جارية من بعده له أجرها ما جرت بعده و رجل علم علما فعمل به من بعده له مثل أجر من عمل به من غير أن ينقص من أجر من يعمل به شيء
( طب ) عن سلمان .
1418 ( صحيح )
إن شئت حبست أصلها و تصدقت بها
( حم خ ت ن ه ) عن ابن عمر .
3326 ( حسن )
خير ما يخلف الإنسان بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له و صدقة تجري يبلغه أجرها و علم ينتفع به من بعده
( ه حب ) عن أبي قتادة .
3602 ( حسن )
سبع يجري للعبد أجرهن و هو في قبره بعد موته: من علم علما أو أجرى نهرا أو حفر بئرا أو غرس نخلا أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته
( البزار سمويه ) عن أنس
4300 ( حسن )
قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني و صبر على ما بليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا و يقول الرب عز و جل للحفظة: إني أنا قيدت عبدي هذا و ابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر و هو صحيح
( حم ع طب حل ) عن شداد بن أوس
4562 ( صحيح )
كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة و يؤمن من فتان القبر
( د ت ك ) عن فضالة بن عبيد ( حم ) عن عقبة بن عامر
5432 ( صحيح )
ليس من عمل يوم إلا و هو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا ! عبدك فلان قد حبسته فيقول الرب: اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت
( حم طب ك ) عن عقبة بن عامر
5761 ( صحيح )
ما من مسلم يصاب في جسده إلا أمر الله تعالى الحفظة: اكتبوا لعبدي في كل يوم و ليلة من الخير ما كان يعمل ما دام محبوسا في وثاقي
( ك ) عن ابن عمرو
5941 ( حسن )
من أتى فراشه و هو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى و كان نومه صدقة عليه من ربه
( ن ه حب ك ) عن أبي الدرداء
6544 ( صحيح )