قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به و الصيام جنة و إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث و لا يصخب و إن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم و الذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك و للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره و إذا لقي ربه فرح بصومه
( ق ن ) عن أبي هريرة
5136 ( صحيح )
لقد سألتني عن عظيم و إنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا و تقيم الصلاة المكتوبة و تؤتي الزكاة المفروضة و تصوم رمضان و تحج البيت ; ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنة و الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار و صلاة الرجل في جوف الليل ; ألا أخبرك برأس الأمر و عموده و ذروة سنامه ؟ رأس الأمر الإسلام من أسلم سلم و عموده الصلاة و ذروة سنامه الجهاد ; ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ كف عليك هذا - و أشار إلى لسانه - قال: يا نبي الله ! و إنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ ! و هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم
( حم ت ك ه هب ) عن معاذ زاد ( طب هب ) : إنك لن تزال سالما ما سكت فإذا تكلمت كتب لك أو عليك
5183 ( صحيح )
للصائم فرحتان فرحة حين يفطر و فرحة حين يلقى ربه
( ت ) عن أبي هريرة
5184 ( صحيح )
للصائمين باب في الجنة يقال له: الريان لا يدخل فيه أحد غيرهم فإذا دخل آخرهم أغلق من دخل فيه شرب و من شرب لم يظمأ أبدا
( ن ) عن سهل بن سعد
5925 ( صحيح )
من آمن بالله و رسوله و أقام الصلاة و آتى الزكاة و صام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها
( حم خ ) عن أبي هريرة
6185 ( صحيح )
من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا و يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة و يصوم رمضان و يتقي الكبائر فإن له الجنة قالوا: ما الكبائر ؟ قال: الإشراك بالله و قتل النفس المسلمة و فرار يوم الزحف