كان عاشوراء يوما يصومه أهل الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه و من كرهه فليدعه
( ه ) عن ابن عمر
4538 ( صحيح )
كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله قال الله عز و جل: إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به يدع شهوته و طعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره و فرحة عند لقاء ربه و لخلوف فمه أطيب عند الله من ريح المسك
( حم م ن ه ) عن أبي هريرة
4628 ( صحيح )
كان أحب الشهور إليه أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان
( د ) عن عائشة
4803 ( حسن )
كان أكثر صومه السبت و الأحد و يقول: هما يوما عيد المشركين فأحب أن أخالفهم
( حم طب ك هق ) عن أم سلمة
4804 ( صحيح )
كان أكثر ما يصوم الاثنين و الخميس فقيل له ؟ فقال: الأعمال تعرض كل اثنين و خميس فيغفر لكل مسلم إلا المتهاجرين فيقول: أخروهما
( حم ) عن أبي هريرة
4848 ( صحيح )
كان لا يدع صوم أيام البيض في سفر و لا حضر
( طب ) عن ابن عباس
4897 ( صحيح )
كان يتحرى صيام الاثنين و الخميس
( ت ن ) عن عائشة
كان يصوم الاثنين و الخميس
( ه ) عن أبي هريرة
4971 ( صحيح )
كان يصوم من الشهر السبت و الأحد و الاثنين و من الشهر الآخر الثلاثاء و الأربعاء و الخميس
( ت ) عن عائشة
4972 ( حسن )
كان يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام و قلما كان يفطر يوم الجمعة
( ت ) عن ابن مسعود
5052 ( صحيح )
لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع
( م ه ) عن ابن عباس
6327 ( صحيح )
من صام رمضان و أتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهر
( حم م 4 ) عن أبي أيوب
6328 ( صحيح )
من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها )
( ه ) عن ثوبان
6335 ( صحيح )
من صام يوم عرفة غفر الله له سنتين: سنة أمامه و سنة خلفه
( ه ) عن قتادة بن النعمان
6751 ( صحيح )
نحن أحق و أولى بموسى منكم
( حم ق د ه ) عن ابن عباس
7002 ( صحيح )