إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض و إذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير و إذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب و مأوى الهوام بالليل
( م د ت ) عن أبي هريرة .
599 ( صحيح )
إذا سرتم في أرض خصبة فأعطوا الدواب حظها و إذا سرتم في أرض مجدبة فانجوا عليها و إذا عرستم فلا تعرسوا على قارعة الطريق فإنها مأوى كل دابة
( البزار ) عن أنس .
887 ( صحيح )
أربع من السعادة: المرأة الصالحة و المسكن الواسع و الجار الصالح و المركب الهنيء و أربع من الشقاء: المرأة السوء و الجار السوء و المركب السوء و المسكن الضيق
( ك حل هب ) عن سعد .
908 ( صحيح ) ما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 783 . ( حم ع طب ك ) عن معاذ بن أنس .
اركبوا هذه الدواب سالمة و اتدعوها سالمة و لا تتخذوها كراسي ( لأحاديثكم في الطرق و الأسواق فرب مركوبة خير من راكبها و أكثر ذكرا منه )
1579 ( حسن )
إن الإبل خلقت من الشياطين و إن وراء كل بعير شيطانا
( ص ) عن خالد بن معدان مرسلا .
2185 ( صحيح )
إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا
( حم ق 4 ) عن رافع بن خديج .
2691 ( صحيح )
إياي أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر فإن الله تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس و جعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم
( د ) عن أبي هريرة .
3029 ( صحيح )
ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم في الدنيا: الجار الصالح و المسكن الواسع و المركب الهنيء
( حم طب ك ) عن نافع بن عبدالحارث .
3056 ( حسن )