إن إبراهيم حرم بيت الله و أمنه و إني حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقلع عضاهها و لا يصاد صيدها
( م ) عن جابر .
1522 ( صحيح )
إن إبراهيم حرم مكة و إني حرمت ما بين لابتيها - يريد المدينة -
( حم م ) عن رافع بن خديج .
1523 ( صحيح )
إن إبراهيم حرم مكة و دعا لها و إني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة و دعوت لها في مدها و صاعها مثل ما دعا إبراهيم لمكة
( حم ق ) عن عبدالله بن زيد المازني .
1589 ( صحيح )
إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها
( حم ق ه ) عن أبي هريرة .
1723 ( صحيح )
إن الله أمرني أن أسمي المدينة طيبة
( طب ) عن جابر بن سمرة .
1745 ( صحيح )
إن الله حبس عن مكة الفيل و سلط عليها رسول الله و المؤمنين ألا فإنها لم تحل لأحد قبلي و لا تحل لأحد بعدي ألا و إنها حلت لي ساعة من نهار ألا و إنها ساعتي هذه حرام لا يختلى شوكها و لا يعضد شجرها و لا يلتقط ساقطتها إلا لمنشد و من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعقل و إما أن يقاد أهل القتيل
( حم ق د ) عن أبي هريرة .
1751 ( صحيح )
إن الله حرم مكة يوم خلق السموات و الأرض فهي حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لم تحل لأحد قبلي و لا تحل لأحد بعدي و لم تحل لي قط إلا ساعة من الدهر لا ينفر صيدها و لا يعضد شوكها و لا يختلى خلاها و لا تحل لقطتها إلا لمنشد
( خ ) عن ابن عباس .
1775 ( صحيح )
إن الله تعالى سمى المدينة طابة
( حم م ن ) عن جابر بن سمرة .
2197 ( صحيح )
إن مكة حرمها الله و لم يحرمها الناس فلا يحل لامرئ يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يسفك بها دما و لا يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا: إن الله قد أذن لرسوله و لم يأذن لكم و إنما أذن لي ساعة من نهار ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس و ليبلغ الشاهد الغائب
( حم ق ت ن ) عن أبي شريح .
2331 ( صحيح )