إن الله تعالى إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا و سلفا بين يديها و إذا أراد هلكة أمة عذبها و نبيها حي فأهلكها و هو ينظر فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه و عصوا أمره
( م ) عن أبي موسى .
1729 ( صحيح )
إن الله تجاوز لأمتي عما توسوس به صدورهم ما لم تعمل أو تتكلم به و ما استكرهوا عليه
( ه هق ) عن أبي هريرة .
1730 ( صحيح )
إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به
( ق 4 ) عن أبي هريرة ( طب ) عن عمران بن حصين .
1732 ( صحيح )
إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تتكلم
( حم خ ن ) عن أبي هريرة .
1738 ( صحيح )
إن الله تعالى جعل عذاب هذه الأمة في الدنيا القتل
( حل ) عن عبدالله بن يزيد الأنصاري .
1773 ( صحيح )
إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها و مغاربها و إن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها و إني أعطيت الكنزين الأحمر و الأبيض و إني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكوا بسنة عامة و لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم و إن ربي عز و جل قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد و إني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة و أن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم و لو اجتمع عليهم من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يفني بعضا و إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين و إذا وضع في أمتي السيف لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة و لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين حتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان و إنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي و أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي و لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله
( حم م د ت ه ) عن ثوبان .
1811 ( صحيح ) وما بين قوسين ضعيف عند الألباني
إن الله لن يعجزني في أمتي أن يؤخرها نصف يوم ( خمسمائة عام )
( حل ) عن سعد .