إنما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغارب الشمس و إنما مثلكم و مثل اليهود و النصارى كمثل رجل استأجر أجراء فقال: من يعمل من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قيراط ؟ فعملت اليهود ثم قال: من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط ؟ فعملت النصارى ثم قال: من يعمل من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين قيراطين ؟ فأنتم هم فغضبت اليهود و النصارى و قالوا: ما لنا أكثر عملا و أقل عطاء ؟ قال: هل ظلمتكم من حقكم شيئا ؟ قالوا: لا قال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء
( مالك حم خ ت ) عن ابن عمر .
2433 ( صحيح )
إنها صلاة رغبة و رهبة سألت الله فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين و منعني واحدة سألته أن لا يسحتكم بعذاب أصاب من كان قبلكم فأعطانيها و سألته أن لا يسلط على بيضتكم عدوا فيجتاحها فأعطانيها و سألته أن لا يلبسكم شيعا و يذيق بعضكم بأس بعض فمنعنيها
( ع طب الضياء ) عن خالد الخزاعي ( حم ت ن حب الضياء ) عن خباب .
2466 ( صحيح )
إني صليت صلاة رغبة و رهبة و سألت الله لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين و رد علي واحدة: سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها و سألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها و سألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي
( حم ه ) عن معاذ .
2481 ( صحيح )
إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم
( حم د ) عن سعد .
2526 ( صحيح )
أهل الجنة عشرون و مائة صف ثمانون منها من هذه الأمة و أربعون من سائر الأمم
( حم ت ه حب ك ) عن بريدة ( طب ) عن ابن عباس وابن مسعود وأبي موسى .
2583 ( صحيح )