إن يوم الجمعة سيد الأيام و أعظمها عند الله و هو أعظم عند الله من يوم الأضحى و يوم الفطر فيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم و أهبط الله فيه آدم إلى الأرض و فيه توفى الله آدم و فيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطاه إياه ما لم يسأل حراما و فيه تقوم الساعة و ما من ملك مقرب و لا سماء و لا أرض و لا رياح و لا جبال و لا بحر إلا و هو يشفق من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة
( حم ه ) عن أبي لبابة بن عبدالمنذر .
2841 ( صحيح )
بورك لأمتي في بكورها
( طس ) عن أبي هريرة ( عبد الغني في الإيضاح ) عن ابن عمر .
2958 ( صحيح )
تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين: يوم الاثنين و يوم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدا بينه و بين أخيه شحناء فيقال اتركوا هذين حتى يفيئا
( م ) عن أبي هريرة .
2959 ( صحيح )
تعرض الأعمال يوم الاثنين و الخميس فأحب أن يعرض عملي و أنا صائم
( ن ) عن أبي هريرة .
2970 ( صحيح )
تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين و يوم الخميس فيغفر فيها لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه و بين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا
( خد م د ت ) عن أبي هريرة .
3333 ( صحيح )
خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم و فيه أدخل الجنة و فيه أخرج منها و لا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة
( حم م ت ) عن أبي هريرة .
3334 ( صحيح )
خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم و فيه أهبط و فيه تيب عليه و فيه قبض و فيه تقوم الساعة ما على وجه الأرض من دابة إلا و هي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا ابن آدم و فيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن و هو في الصلاة يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه
( مالك حم 3 حب ك ) عن أبي هريرة .
4268 ( صحيح )
في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن
( هب ) عن كثير بن مرة الحضرمي مرسلا
5773 ( حسن )