( حم ت ك ) عن جابر
4558 ( حسن )
كل معروف صنعته إلى غني أو فقير فهو صدقة
( خط في الجامع ) عن جابر ( طب ) عن ابن مسعود
5134 ( صحيح )
لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس
( م ) عن أبي هريرة
5863 ( صحيح )
مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال: و الله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة
( حم م ) عن أبي هريرة
5897 ( صحيح )
من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن تقضي عنه دينا تقضي له حاجة تنفس له كربة
( هب ) عن ابن المنكدر مرسلا
5985 ( حسن )
من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له به حسنة و من كتب له عنده حسنة أدخله بها الجنة
( طس ) عن أبي الدرداء
6098 ( حسن )
من أماط أذى عن طريق المسلمين كتب له حسنة و من تقبلت منه حسنة دخل الجنة
( خد ) عن معقل بن يسار
6265 ( حسن )
من رفع حجرا عن الطريق كتب له حسنة و من كانت له حسنة دخل الجنة
( طب ) عن معاذ
6577 ( صحيح )
من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة و من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة و من ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الآخرة و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه و من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده و من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
( حم م د ت ه ) عن أبي هريرة
6747 ( صحيح )
نح الأذى عن طريق المسلمين
( ع حب ) عن أبي برزة
6755 ( حسن )
نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق إما كان في شجرة مقطعة فألقاه و إما كان موضوعا فأماطه فشكر الله له بها فأدخله الجنة
( د حب ) عن أبي هريرة
7245 ( صحيح )
لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تلقى أخاك بوجه طلق