ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط و أقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها و أخفافها ; و ما من صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت و أقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها و تطؤه بقوائمها ; و لا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت و أقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها و تطؤه بأظلافها ليس فيها جماء و لا منكسر قرنها ; و لا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاغرا فاه فإذا أتاه فر منه فيناديه ربه عز و جل: خذ كنزك الذي خبأته فأنا أغنى منك فإذا رأى أنه لا بد له منه سلك يده في فيه فيقضمها قضم الفحل
( حم م ن ) عن جابر
5729 ( صحيح )
ما من صاحب ذهب و لا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه و جبينه و ظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة و إما إلى النار ; و لا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها و من حقها حلبها يوم ورودها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت لا يفقد منها فصيلا واحدا تطؤه بأخفافها و تعضه بأفواهها كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة و إما إلى النار ; و لا صاحب بقر و لا غنم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر لا يفقد منها شيئا ليس فيها عقصاء و لا جلحاء و لا عضباء تنطحه بقرونها و تطؤه بأظلافها كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة و إما إلى النار
( حم م د ن ) عن أبي هريرة
5807 ( حسن )
مانع الزكاة يوم القيامة في النار
( طص ) عن أنس
7978 ( صحيح )