( إذا آتاك الله مالا فلير عليك فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا و لا يحب البؤس و لا التباؤس )
تخ طب الضياء عن زهير بن أبي علقمة .
675 ( صحيح )
إذا ضن الناس بالدينار و الدرهم و تبايعوا بالعينة و تبعوا أذناب البقر و تركوا الجهاد في سبيل الله أدخل الله تعالى عليهم ذلا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم
( حم طب هب ) عن ابن عمر .
1887 ( حسن )
إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
( ت ك ) عن ابن عمرو .
2164 ( حسن )
إن لله تعالى أقواما يختصهم بالنعم لمنافع العباد و يقرها فيهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم
( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج طب حل ) عن ابن عمر .
2444 ( صحيح )
إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني و لست بباخل
( حم م ) عن عمر .
2637 ( صحيح )
ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلته عبدا حلال و إني خلقت عبادي حنفاء كلهم و إنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم و حرمت عليهم ما أحللت لهم و أمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا ; و إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم و عجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب و قال: إنما بعثتك لأبتليك و أبتلي بك و أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما و يقظانا و إن الله أمرني أن أحرق قريشا فقلت يا رب إذن يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة قال: استخرجهم كما استخرجوك و اغزهم نغزك و أنفق فسننفق عليك و ابعث جيشا نبعث خمسة مثله و قاتل بمن أطاعك من عصاك و أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق و رجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى و مسلم و عفيف متعفف ذو عيال ; و أهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبع لا يبتغون أهلا و لا مالا و الخائن الذي لا يخفى له طمع و إن دق إلا خانه و رجل لا يصبح و لا يمسي إلا و هو يخادعك عن أهلك و مالك ; و ذكر البخل و الكذب و الشنظير الفحاش