يجيء نوح و أمته فيقول الله: هل بلغت ؟ فيقول: نعم أي رب ! فيقول لأمته: هل بلغكم ؟ فيقولون: لا ما جاء لنا من نبي فيقول لنوح من يشهد لك ؟ فيقول: محمد و أمته و هو قوله تعالى ( و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و الوسط: العدل فيدعون فيشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم )
( حم خ ت ن ه ) عن أبي سعيد
3835 ( صحيح )
صلاة الوسطى صلاة العصر
( حم ت ) عن سمرة ( ش ت حب ) عن ابن مسعود ( ش ) عن الحسن مرسلا ( هق ) عن أبي هريرة ( البزار ) عن ابن عباس ( الطيالسي ) عن علي
5887 ( صحيح )
ملأ الله بيوتهم و قبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس
( حم ق 4 ) عن علي ( م ه ) عن ابن مسعود اية 238
6750 ( صحيح )
نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: ( رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن ؟ قال بلى و لكن ليطمئن قلبي و يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد و لو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي )
( حم ق ه ) عن أبي هريرة اية 260
5209 ( صحيح )