إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن و الإنس و البهائم و الهوام فبها يتعاطفون و بها يتراحمون و بها تعطف الوحوش على ولدها و أخر تسعا و تسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة
( م ه ) عن أبي هريرة .
2177 ( حسن )
إن للتوبة بابا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق و المغرب لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها
( طب ) عن صفوان بن عسال .
2192 ( حسن )
إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يخرج إلى الأرض
( طب ) عن عقبة بن عامر .
2319 ( صحيح )
إنما استراح من غفر له
( حل ) عن عائشة ( ابن عساكر ) عن بلال .
2971 ( صحيح )
تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داع فيستجاب له ؟ هل من سائل فيعطى ؟ هل من مكروب فيفرج عنه ؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا
( طب ) عن عثمان بن أبي العاص .
3008 ( حسن )
التائب من الذنب كمن لا ذنب له
( ه ) عن ابن مسعود ( الحكيم ) عن أبي سعيد .
3059 ( صحيح )
ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل ينازع الله إزاره و رجل ينازع الله رداءه فإن رداءه الكبرياء و إزاره العز و رجل في شك من أمر الله و القنوط من رحمة الله
( خد ع طب ) عن فضالة بن عبيد .
3095 ( صحيح )
جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة و تسعين جزءا و أنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه
( ق ) عن أبي هريرة .
3236 ( صحيح )
خلق الله مائة رحمة فوضع رحمة واحدة بين خلقه يتراحمون بها و خبأ عنده مائة إلا واحدة
( م ت ) عن أبي هريرة .
3550 ( صحيح )
الرحمة عند الله مائة جزء فقسم بين الخلائق جزءا و أخر تسعا و تسعين إلى يوم القيامة
( البزار ) عن ابن عباس
3592 ( حسن )