كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين و كان أحدهما مذنبا و الآخر مجتهدا في العبادة و كان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر فوجده يوما على ذنب فقال له: أقصر فقال: خلني و ربي أبعثت علي رقيبا ؟ ! فقال: و الله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة فقبض روحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالما أو كنت على ما في يدي قادرا ؟ ! و قال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي و قال للآخر: اذهبوا به إلى النار
( حم د ) عن أبي هريرة
4459 ( صحيح )
كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة و تسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له: ألي توبة ؟ قال: لا فقتله فجعل يسأل فقال له رجل: ائت قرية كذا و كذا فأدركه الموت فنأى بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه: أن تقربي و أوحى الله إلى هذه: أن تباعدي و قال: قيسوا ما بينهما فوجداه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له
( ق ) عن أبي سعيد
4475 ( صحيح )
كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق: رحمتي سبقت غضبي
( ه ) عن أبي هريرة
4595 ( صحيح )
كيف تقولون لفرح رجل انفلتت منه راحلته تجر زمامها بأرض قفر ليس بها طعام و لا شراب و عليها له طعام و شراب فطلبها فلم يجدها حتى شق عليه ثم مرت بجذل شجرة فتعلق زمامها فوجدها متعلقة به ؟ أما و الله لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته
( حم م ) عن البراء
4603 ( حسن )
الكبائر: الشرك بالله و الإياس من روح الله و القنوط من رحمة الله
( البزار ) عن ابن عباس
5030 ( صحيح )
لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه و عليها طعامه و شرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي و أنا ربك ! أخطأ من شدة الفرح
( م ) عن أنس
5031 ( صحيح )