يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم و يضعها على اليهود
( م ) عن أبي موسى
8058 ( صحيح )
يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت إليه أحدهم فيقول: أي رب ! إذا أخرجتني منها لا تعدني فيها فينجيه الله منها
( م ) عن أنس
8095 ( صحيح )
يصاح برجل من أمتي يوم القيامة على رءوس الخلائق فينشر له تسعة و تسعون سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول الله تبارك و تعالى: هل تنكر من هذا شيئا ؟ فيقول: لا يا رب فيقول: أظلمك كتبتي الحافظون ؟ فيقول: لا يا رب ثم يقول: ألك عذر ألك حسنة ؟ فيهاب الرجل فيقول: لا فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة و إنه لا ظلم عليك اليوم فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ فيقول: إنك لا تظلم فتوضع السجلات في كفة و البطاقة في كفة فطاشت السجلات و ثقلت البطاقة
( ه ك ) عن ابن عمرو
8138 ( صحيح )
يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه حين يذكرني و الله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة و من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا و من تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا و إن أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول
( م ) عن أبي هريرة
8137 ( صحيح )
يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم و إن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا و إن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا و إن أتاني يمشي أتيته هرولة
( حم ق ت ه ) عن أبي هريرة
8165 ( صحيح )
ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه ؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر
( م ت ) عن أبي هريرة
8167 ( صحيح )