الله
( حم تخ ت ن حب ك ) عن الحارث ابن الحارث الأشعري .
1906 ( صحيح )
إن الله تعالى يقول: أنا مع عبدي ما ذكرني و تحركت بي شفتاه
( حم ه ك ) عن أبي هريرة .
2173 ( صحيح )
إن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجاتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا فيسألهم ربهم و هو أعلم منهم: ما يقول عبادي ؟ فيقولون: يسبحونك و يكبرونك و يحمدونك و يمجدونك فيقول: هل رأوني ؟ فيقولون: لا و الله ما رأوك فيقول: كيف لو رأوني ؟ فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة و أشد لك تمجيدا و أكثر لك تسبيحا فيقول: فما يسألوني ؟ فيقولون: يسألونك الجنة فيقول: و هل رأوها ؟ فيقولون: لا و الله يا رب ما رأوها فيقول: فكيف لو أنهم رأوها ؟ فيقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا و أشد لها طلبا و أعظم فيها رغبة قال: فمم يتعوذون ؟ فيقولون: من النار فيقول الله: هل رأوها ؟ فيقولون: لا و الله يا رب ما رأوها فيقول: فكيف لو رأوها ؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا و أشد لها مخافة فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم فيقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة ! فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم
( حم ق ) عن أبي هريرة .
2472 ( صحيح )
إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر
( د ن حب ك ) عن المهاجر بن قنفذ .
2543 ( حسن )
أوصيك بتقوى الله تعالى فإنه رأس كل شيء و عليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام و عليك بذكر الله تعالى و تلاوة القرآن فإنه روحك في السماء و ذكرك في الأرض
( حم ) عن أبي سعيد .
2629 ( صحيح )
ألا أنبئكم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها في درجاتكم و خير لكم من إنفاق الذهب و الورق و خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم ؟ ذكر الله
( ت ه ك ) عن أبي الدرداء .
2665 ( صحيح )