كان إذا أصبح و إذا أمسى قال: أصبحنا على فطرة الإسلام و كلمة الإخلاص و دين نبينا محمد و ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما و ما كان من المشركين
( حم طب ) عن عبدالرحمن بن أبي أبزى
4689 ( صحيح )
كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا و سقانا و كفانا و آوانا فكم ممن لا كافي له و لا مؤوي له
( حم م 3 ) عن أنس
4693 ( صحيح )
كان إذا تضور من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار رب السموات و الأرض و ما بينهما العزيز الغفار
( ن ك ) عن عائشة
4873 ( صحيح )
كان لا ينام حتى يقرأ ( الم تنزيل السجدة و( تبارك الذي بيده الملك ) )
( حم ت ن ك ) عن جابر
4874 ( صحيح )
كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل و الزمر
( حم ت ك ) عن عائشة
5241 ( صحيح )
لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان و جنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن قضي بينهما ولد من ذلك لم يضره الشيطان أبدا
( حم ق 4 ) عن ابن عباس
5745 ( صحيح )
ما من عبد يقول في صباح كل يوم و مساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء
( ت ه ك ) عن عثمان
5820 ( حسن )
ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به ؟ أن تقولي إذا أصبحت و إذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين
( ن ك ) عن أنس
6156 ( صحيح )
من تعار من الليل فقال حين يستيقظ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت بيده الخير و هو على كل شيء قدير سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته
( حم خ د ت ه ) عن عبادة بن الصامت
6418 ( صحيح )