اجعلوا بينكم و بين الحرام سترا من الحلال من فعل ذلك استبرأ لعرضه و دينه و من أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه و إن لكل ملك حمى و إن حمى الله في الأرض محارمه
( حب طب ) عن النعمان بن بشير .
948 ( حسن )
استفت نفسك و إن أفتاك المفتون
( تخ ) عن وابصة .
2880 ( صحيح )
البر حسن الخلق و الإثم ما حاك في صدرك و كرهت أن يطلع عليه الناس
( خد م ت ) عن النواس بن سمعان .
2881 ( صحيح )
البر ما سكنت إليه النفس و اطمأن إليه القلب و الإثم ما لم تسكن إليه النفس و لم يطمئن إليه القلب و إن أفتاك المفتون
( حم ) عن أبي ثعلبة .
3193 ( صحيح )
الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه و دينه و من وقع في الشبهات وقع في الحرام كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله تعالى في أرضه محارمه ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب
( ق 4 ) عن النعمان بن بشير .
3194 ( حسن )
الحلال بين و الحرام بين فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك
( طس ) عن عمر .
3291 ( صحيح )
خير الناس ذو القلب المحموم و اللسان الصادق قيل: ما القلب المحموم ؟ قال: هو التقي النقي الذي لا إثم فيه و لا بغي و لا حسد قيل: فمن على أثره ؟ قال: الذي يشنأ الدنيا و يحب الآخرة قيل: فمن على أثره ؟ قال: مؤمن في خلق حسن
( ه ) عن ابن عمرو .
3308 ( صحيح )
خير دينكم الورع
( أبو الشيخ في الثواب ) عن سعد .
3377 ( صحيح )
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
( حم ) عن أنس ( ن ) عن الحسن بن علي ( طب ) عن وابصة بن معبد ( خط ) عن ابن عمر .
3378 ( صحيح )
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة و الكذب ريبة
( حم ت حب ) عن الحسن .
3776 ( حسن )