( حم م ت ه ) عن معقل بن يسار
4156 ( صحيح )
ك
( غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم أنجى الناس فيها رجل صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه أو رجل آخذ بعنان فرسه من وراء الدروب يأكل من سيفه ) عن أبي هريرة
4594 ( صحيح )
كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة و يبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم و أماناتهم و اختلفوا و كانوا هكذا ؟ - و شبك بين أصابعه - تأخذون بما تعرفون و تدعون ما تنكرون و تقبلون على أمر خاصتكم و تذرون أمر عامتكم
( ه ) عن ابن عمرو
5915 ( صحيح )
من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل و الموت مظانه و رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة و يعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير
( م ه ) عن أبي هريرة
7135 ( صحيح )
ويل للعرب من شر قد اقترب أفلح من كف يده
( د ك ) عن أبي هريرة
7819 ( صحيح )
يا أبا ذر ! أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك كيف تصنع ؟ تعفف ; يا أبا ذر ؟ أرأيت إن أصاب الناس موت شديد يكون البيت فيه بالعبد - يعني القبر - كيف تصنع ؟ اصبر ; يا أبا ذر: أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء كيف تصنع ؟ اقعد في بيتك و أغلق عليك بابك قال: فإن لم أترك ؟ قال: فأت من كنت معه فكن فيهم قال: فآخذ سلاحي ؟ قال: إذن تشاركهم فيما هم فيه و لكن إن خشيت أن يردعك شعاع السيف فألق من طرف ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه و إثمك و يكون من أصحاب النار
( حم د ه حب ك ) عن أبي ذر
8185 ( صحيح )