سيكون في أمتي اختلاف و فرقة قوم يحسنون القيل و يسيئون الفعل يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فوقه هم شرار الخلق و الخليقة طوبى لمن قتلهم و قتلوه يدعون إلى كتاب الله و ليسوا منه في شيء من قاتلهم كان أولى بالله منهم سيماهم التحليق
( د ك ) عن أبي سعيد وأنس معا ( حم د ه ك ) عن أوس وحده
5463 ( صحيح )
ليقرأن القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
( حم ه ) عن ابن عباس
6618 ( صحيح )
من يطيع الله إذا عصيته ؟ ! أيأمنني الله على أهل الأرض و لا تأمنوني ؟ ! إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام و يدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد
( خ ) عن أبي سعيد
8006 ( صحيح )
يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة
( خ د ت ) عن علي
8052 ( صحيح )
يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرءون القرآن بألسنتهم لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فمن لقيهم فليقتلهم فإن في قتلهم أجرا عظيما عند الله لمن قتلهم
( حم ت ه ) عن ابن مسعود
8053 ( صحيح )
يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم و صيامكم مع صيامهم و عملكم مع عملهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر الرامي في النصل فلا يرى شيئا و ينظر في القدح فلا يرى شيئا و ينظر في الريش فلا يرى شيئا و يتمارى في الفوق هل علق به من الدم شيء
( ق ه ) عن أبي سعيد
8054 ( صحيح )