يؤتى بالموت كأنه كبش أملح حتى يوقف على السور بين الجنة و النار فيقال: يا أهل الجنة ! فيشرئبون و يقال: يا أهل النار ! فيشرئبون فيقال: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم هذا الموت فيضجع و يذبح فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة و البقاء لماتوا فرحا و لولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها لماتوا ترحا
( ت ) عن أبي سعيد
7999 ( صحيح )
يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال: يا أهل الجنة ! فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ثم يقال: يا أهل النار ! فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه فيقال: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم هذا الموت فيؤمر به فيذبح على الصراط ثم يقال للفريقين كلاهما: خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدا
( حم ه ك ) عن أبي هريرة
8025 ( صحيح )