إذا دخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة و النار فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون فينظرون و يقولون: نعم هذا الموت و كلهم قد رآه ثم ينادى: يا أهل النار هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون فينظرون فيقولون: نعم هذا الموت و كلهم قد رآه فيؤمر به فيذبح و يقال: يا أهل الجنة خلود و لا موت و يا أهل النار خلود و لا موت
( حم ق ت ه ) عن أبي سعيد .
523 ( صحيح )
إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تعالى: تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة و تنجنا من النار ؟ فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم
( م ت ) عن صهيب .
524 ( صحيح )
إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله عز و جل: هل تشتهون شيئا فأزيدكم ؟ فيقولون: ربنا و ما فوق ما أعطيتنا ؟ فيقول: رضواني أكبر
( ك ) عن جابر .
636 ( صحيح )
إذا صار أهل الجنة إلى الجنة و أهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة و النار ثم يذبح ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة خلود لا موت يا أهل النار خلود لا موت فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم و يزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم
( حم ق ) عن ابن عمر .
1557 ( صحيح )