سأل موسى ربه فقال: يا رب ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ قال: هو رجل يجيء بعدما يدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة فيقول: أي رب كيف و قد نزل الناس منازلهم و أخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا ؟ فيقول: رضيت رب فيقول: لك و مثله و مثله و مثله و مثله فقال في الخامسة: رضيت رب فيقول هذا لك و عشرة أمثاله و لك ما اشتهت نفسك و لذت عينك فيقول رضيت رب ! قال: رب فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي و ختمت عليها فلم تر عين و لم تسمع أذن و لم يخطر على قلب بشر
( حم م ت ) عن المغيرة بن شعبة
4411 ( صحيح )
قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين و إذا أصحاب الجد محبوسون إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار و قمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء
( حم ق ن ) عن أسامة بن زيد
4514 ( حسن )
كل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول: لولا أن الله هداني فيكون له شكر و كل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول: لو أن الله هداني فيكون عليه حسرة
( حم ك ) عن أبي هريرة
5205 ( صحيح )
لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها و تأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم و مشربهم و مقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد و لا يتكلوا عند الحرب ؟ فقال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم
( حم د ك ) عن ابن عباس
6608 ( صحيح )
من يدخل الجنة ينعم فيها لا يبأس لا تبلى ثيابه و لا يفنى شبابه
( م ) عن أبي هريرة
6808 ( صحيح )
النوم أخو الموت و لا يموت أهل الجنة
( هب ) عن جابر
7033 ( صحيح )