احتجت الجنة و النار فقالت الجنة: يدخلني الضعفاء و المساكين و قالت النار: يدخلني الجبارون و المتكبرون: فقال الله للنار: أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت و قال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من شئت و لكل واحدة منكما ملؤها
( م ت ) عن أبي هريرة ( م ) عن أبي سعيد ( ابن خزيمة ) عن أنس .
252 ( صحيح )
أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه
( م ) عن أبي سعيد .
1628 ( صحيح )
إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد
( حم ) عن زيد بن أرقم .
1912 ( صحيح )
إن الله تعالى يقول: لأهون أهل النار عذابا لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به ؟ قال: نعم قال: فقد سألتك ما هو أهون من هذا و أنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا الشرك !
( ق ) عن أنس .
1972 ( صحيح )
إن النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي فرأيت فيها صاحب المحجن و الذي بحر البحيرة و صاحب حمير و صاحبة الهرة
( حم ) عن المغيرة .
( ك ) عن أبي موسى .
2033 ( صحيح )
إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان و شراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا و إنه لأهونهم عذابا
( م ) عن النعمان بن بشير .
2034 ( صحيح )
إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل يحذى له نعلان من نار يغلي منهما دماغه يوم القيامة
( ك ) عن أبي هريرة .
2035 ( صحيح )
إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم
( حم خ ن ) عن النعمان بن بشير .
2114 ( صحيح )
إن غلظ جلد الكافر اثنان و أربعون ذراعا بذراع الجبار و إن ضرسه مثل أحد و إن مجلسه من جهنم ما بين مكة و المدينة
( ت ك ) عن أبي هريرة .
2237 ( صحيح )
إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه و منهم من تأخذه إلى ركبتيه و منهم من تأخذه إلى حجزته و منهم من تأخذه إلى عنقه
( حم م ) عن سمرة .