إن الله تعالى وكل بالرحم ملكا يقول: أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال: أي رب شقي أم سعيد ؟ ذكر أو أنثى ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟ فيكتب كذلك في بطن أمه
( حم ق ) عن أنس .
( حم ) عن عائشة .
1984 ( صحيح )
إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ثم يتسور عليها الملك الذي يخلقها فيقول: يا رب أذكر أو أنثى ؟ فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول: يا رب أسوي أو غير سوي ؟ فيجعله الله سويا أو غير سوي ثم يقول: يا رب ما رزقه ؟ ما أجله ؟ ما خلقه ؟ ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا
( م ) عن حذيفة بن أسيد .
2017 ( صحيح )
إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب ؟ قال: اكتب القدر ما كان و ما هو كائن إلى الأبد
( ت ) عن عبادة بن الصامت .
2018 ( صحيح )
إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: يا رب و ما أكتب ؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة من مات على غير هذا فليس مني
( د ) عن عبادة بن الصامت .
2175 ( صحيح )
إن لله تعالى ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير و الشر
( ك هب ) عن أنس .
2362 ( صحيح )
إنما ذلك جبريل ما رأيته في الصورة التي خلق فيها غير هاتين المرتين رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء و الأرض
( ت ) عن عائشة .
3233 ( صحيح )
خلق الله آدم على صورته و طوله ستون ذراعا ثم قال: اذهب فسلم على أولئك النفر و هم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك و تحية ذريتك فذهب فقال: السلام عليكم فقالوا: السلام عليك و رحمة الله فزادوه و رحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم في طوله ستون ذراعا فلم تزل الخلق تنقص بعده حتى الآن
( حم ق ) عن أبي هريرة .
3235 ( صحيح )