اتقوا اللاعنين: الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم
( حم م د ) عن أبي هريرة .
112 ( حسن )
اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد و قارعة الطريق و الظل
( د ه ك هق ) عن معاذ .
262 ( صحيح )
إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة و لا يولها ظهره و لكن شرقوا أو غربوا
( حم ق 4 ) عن أبي أيوب .
321 ( صحيح )
إذا استجمر أحدكم فليوتر
( حم م ) عن جابر .
322 ( صحيح )
إذا استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه ليستنج بشماله
( ه ) عن أبي هريرة .
375 ( حسن (
( إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا و إذا استجمر فليستجمر وترا )
حم عن أبي هريرة .
410 ( صحيح )
إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه و إذا دخل الخلاء فلا يتمسح بيمينه و إذا شرب فلا يتنفس في الإناء
( حم ق 4 ) عن أبي قتادة .
547 ( صحيح )
إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن فإنها تجزي عنه
( حم د ن ) عن عائشة .
575 ( صحيح )
إذا رأيتني على مثل هذه الحالة - يعني البول - فلا تسلم علي فإنك إن فعلت ذلك لم أرد عليك
( ه ) عن جابر .
1202 ( صحيح )
أكثر عذاب القبر من البول
( حم ه ك ) عن أبي هريرة .
1830 ( صحيح )
إن الله وتر يحب الوتر فإذا استجمرتم فأوتر
( ع ) عن ابن مسعود .
2346 ( حسن )
إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة و لا يستدبرها و لا يستطب بيمينه
( حم د ن ه حب ) عن أبي هريرة .
2440 ( صحيح )
إنهما ليعذبان و ما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول و أما الآخر فكان يمشي بالنميمة
( حم ق 4 ) عن ابن عباس ( حم ) عن أبي أمامة .
2441 ( صحيح )
إنهما ليعذبان و ما يعذبان في كبير أما أحدهما فيعذب في البول و أما الآخر فيعذب في الغيبة
( حم ه ) عن أبي بكرة .
2673 ( حسن )
إياكم و التعريس على جواد الطريق و الصلاة عليها فإنها مأوى الحيات و السباع و قضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن