ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر ثم يخرج من بيته حتى يأتي الجمعة و ينصت حتى تقضى صلاته إلا كان كفارة لما قبله من الجمعة
( ن ) عن سلمان
5935 ( صحيح )
من أتى الجمعة فليغتسل
( حم ق ت ه ) عن ابن عمر
6062 ( صحيح )
من اغتسل يوم الجمعة ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى و فضل ثلاثة أيام
( م ) عن أبي هريرة
6063 ( صحيح )
من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة و من راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة و من راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن و من راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة و من راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر
( ق 3 ) عن أبي هريرة
6064 ( صحيح )
من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل و تطهر فأحسن الطهور و لبس من أحسن ثيابه و مس ما كتب الله له من طيب أو دهن أهله ثم أتى المسجد فلم يلغ و لم يفرق بين اثنين غفر الله له ما بينه و بين الجمعة الأخرى
( حم ه ) عن أبي ذر
6065 ( حسن )
من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى
( ك ) عن أبي قتادة
6066 ( صحيح )
من اغتسل يوم الجمعة و استاك و مس من طيب إن كان عنده و لبس من أحسن ثيابه ثم خرج حتى يأتي المسجد و لم يتخط رقاب الناس ثم ركع ما شاء الله أن يركع ثم أنصت إذا خرج الإمام فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته كانت كفارة لما بينها و بين الجمعة الأخرى
( حم ه ك ) عن أبي سعيد وأبي هريرة
6067 ( صحيح )
من اغتسل يوم الجمعة و مس من طيب امرأته إن كان لها و لبس من صالح ثيابه ثم لم يتخط رقاب الناس و لم يلغ عند الموعظة كانت كفارة لما بينها و من لغا و تخطى رقاب الناس كانت له ظهرا
( د ) عن ابن عمرو
6405 ( صحيح )