فهرس الكتاب
لو أبيت لالتقمني، فعلموا أن قد صدق لخبرهم به، وعلمهم ببغضائه.
فأنى يؤفك بالقوم عن قصد السبيل؟
1090- ومنها: أن أبا جهل طلب غرته، واحتال في ختله، وراقب ساعات غفلته، فوافقه يومًا ساجدًا لربه، فاهتبلها منه، وظن أن قد ظفر ببغيته، فأخذ صخرة بوسع طاقته وقدر قوته، وأقبل بها إليه، حتى إذا هيأها ليطرحها عليه ألزقها الله بكفه، وحال بينه وبينه، وأراه ما يرونه ليعتبر من يدكر، فارعوى وأبصر، فلما عرف ألا نجاة له إلا به سأله -فسأل رحيمًا- أن يدعو ربه، فدعا له، فسلها من يده.
ويله، مما اجترحت يداه!